بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود، الذي يمتد بطول 9 كيلومترات، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 200 ألف مركبة يومياً. يشمل المشروع تطوير أربعة تقاطعات رئيسة وإنشاء ثلاثة جسور ونفقين لتعزيز كفاءة البنية التحتية المرورية.

تفاصيل المشروع وأهدافه

يهدف المشروع إلى تحسين حركة التنقل في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة الرياض، وفك الاختناقات المرورية على المحاور الموازية في اتجاه الشرق والغرب. كما يسعى إلى تحسين انسيابية الحركة المرورية باتجاه الشمال والجنوب على طريقي خالد بن الوليد والصحابة.

خطة التحويلات المرورية

أعدت الهيئة الملكية، بالتعاون مع إدارة مرور منطقة الرياض، خطة متكاملة لإدارة التحويلات المرورية بهدف تقليل التأثير على مستخدمي الطريق والمناطق السكنية والتجارية المحيطة. ستُبقى على ثلاثة مسارات مرورية في الخدمة في كل اتجاه لضمان انسيابية الحركة.

التكلفة والزمن المتوقع

يندرج مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود ضمن مشاريع «المجموعة الثانية» من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، التي تقدر تكلفتها بأكثر من 8 مليارات ريال. ومن المتوقع أن تستغرق مدة تنفيذ المشاريع ثلاث سنوات، بدءًا من الإعلان عن التنفيذ في 19 يونيو 2026.

السياق التاريخي والمستقبلي

يأتي هذا المشروع ضمن جهود الهيئة الملكية لتعزيز منظومة النقل وتحسين الربط بين أحياء العاصمة، حيث سبق للهيئة تنفيذ مشاريع تطوير لمحاور طرق رئيسية أخرى، مثل مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق.

يُشار إلى أن طريق الإمام عبدالله بن سعود من المحاور الرئيسة في الجهة الشرقية من الرياض، ويربط بين عدد من الأحياء السكنية والتجارية، مما يجعله محوراً حيوياً في شبكة الطرق بالعاصمة.