بدأت عملية تطوير وتوسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة بتكلفة تتجاوز 1.3 مليار ريال، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية من 8 ملايين إلى 18 مليون مسافر سنويًا عند اكتمال المشروع.

توسعة الصالات الدولية والداخلية

يشمل المشروع إنشاء صالة دولية جديدة مخصصة للناقلات الوطنية بقدرة استيعابية تصل إلى 5.5 ملايين مسافر سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توسعة الصالة الدولية الحالية لتستوعب 12.5 مليون مسافر سنويًا، مما يعزز من كفاءة العمليات في المطار ويساهم في تقديم خدمات أفضل للمسافرين.

المرحلة الثانية من التطوير

تستهدف المرحلة الثانية من المشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 17 مليون مسافر سنويًا بحلول نهاية عام 2027، بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار ريال. وتتضمن هذه المرحلة توسعة صالة المسافرين الدولية، وإنشاء صالة جديدة للرحلات الداخلية بقدرة استيعابية تصل إلى 3.5 ملايين مسافر سنويًا، بالإضافة إلى إعادة تهيئة الصالة القديمة لتوفير طاقة احتياطية للرحلات الدولية تقدر بـ 1.5 مليون مسافر سنويًا.

دعم استراتيجيات النقل الجوي

أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن المشروع يأتي ضمن إطار استراتيجية رفع الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة لاستقبال أكثر من 300 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030. وأكد أن هذه التطورات تهدف إلى تعزيز قدرة المطار على خدمة عدد أكبر من المعتمرين والزوار.

أثر المشروع على منطقة المدينة المنورة

من المتوقع أن يعزز هذا المشروع من مكانة المدينة المنورة كمركز محوري للنقل الجوي في المنطقة، مما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وزيادة فرص العمل. بالإضافة إلى تحسين تجربة السفر للزوار والمعتمرين، فإن المشروع يدعم النمو المستدام للبنية التحتية في المملكة.

ويُشار إلى أن افتتاح مبنى الركاب الجديد في المطار تم في عام 2015، مما ساهم في رفع القدرة الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.