حدّد الشيخ سعد بن تركي الخثلان، الفقيه السعودي وأستاذ الشريعة، يوم الخميس القادم الموافق 10 محرم 1447هـ كتاريخ لصيام يوم عاشوراء. وأوضح الشيخ الخثلان أن صيام عاشوراء يُحتسب عند الله لتكفير ذنوب السنة الماضية، وفق الحديث الشريف للنبي محمد الذي رواه الإمام مسلم: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله».

وأشار الشيخ الخثلان إلى أنه على الراغبين في صيام عاشوراء أن يصوموا معه يومًا قبله أو يومًا بعده، ليحققوا السنة الكاملة في صيام هذا اليوم المبارك. وأكد أن صيام يومي التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر من محرم هو الأفضل، استناداً إلى السنة النبوية.

نبذة عن الشيخ سعد الخثلان

الشيخ سعد الخثلان هو فقيه بارز في المملكة العربية السعودية وعضو سابق في هيئة كبار العلماء. وُلد في محافظة الحريق جنوب الرياض، وحصل على درجة الدكتوراه في الفقه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. يشغل الشيخ الخثلان حالياً منصب أستاذ في كلية الشريعة بنفس الجامعة، وله مؤلفات عديدة في الفقه الإسلامي.

أدوار الشيخ الخثلان في المجتمع

تولى الشيخ سعد الخثلان عدة مناصب بارزة، منها رئاسة اللجنة الشرعية في الهيئة العامة للأوقاف، وعضوية الهيئة الشرعية لمصرف الراجحي. كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية، ويشارك في تدريس العلوم الشرعية في الحرمين الشريفين.

فضل صيام عاشوراء

ويُشار إلى أن صيام يوم عاشوراء له فضل كبير في الإسلام، حيث أن صيامه يُكفّر ذنوب السنة التي قبله. وقد كان النبي محمد يصومه ويحث المسلمين على صيامه، لما فيه من أجر عظيم ومغفرة للذنوب.