حققت ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال قفزة بنسبة 56% منذ بداية عام 2026، لتصل إلى 26.9 مليار دولار بنهاية الأسبوع الماضي. هذه الزيادة الكبيرة جاءت مدفوعة بإعادة تقييم شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك وصعود سهم شركة "المملكة القابضة".
تفاصيل توزيع الثروة
تتوزع ثروة الوليد بن طلال على استثمارات متعددة تشمل حصته البارزة في شركة "المملكة القابضة" المدرجة في تداول السعودية، والتي تشكل جزءًا كبيرًا من صافي ثروته. كما يملك استثمارات في عدد من الشركات التكنولوجية العالمية مثل شركة "X" (تويتر سابقًا) وشركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك.
استثمارات متنوعة
تشمل محفظة الوليد بن طلال الاستثمارية ملكيته لحصة في شركة "Snap Inc."، الشركة المالكة لتطبيق "سناب شات"، بالإضافة إلى مجموعة "روتانا" للإنتاج الفني والإعلامي. هذه الاستثمارات تساهم في تنويع مصادر دخله وزيادة قيمة ثروته.
التاريخ المالي للوليد بن طلال
كان الوليد بن طلال قد أعلن في عام 2008 عن أن قيمة ثروته الإجمالية بلغت 17.02 مليار دولار، موزعة على حصته في شركة "المملكة القابضة"، وشركات أخرى، وممتلكات عقارية، ووسائل نقل ومجوهرات، بالإضافة إلى أرصدة نقدية في البنوك. في عام 2015، أعلن تخصيص كامل ثروته للأعمال الخيرية عبر مؤسسة "الوليد للإنسانية".
أثر "سبيس إكس" على الثروة
شهدت ثروة الوليد بن طلال زيادة ملحوظة في عام 2026 نتيجة النمو في عوائد استثماره في شركة "سبيس إكس". هذه الشركة، التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات في مجال تقنيات الفضاء، ساهمت في زيادة القيمة الإجمالية لمحفظة الوليد الاستثمارية.
النظرة المستقبلية
من المتوقع أن يواصل الوليد بن طلال تنويع استثماراته في قطاعات جديدة لتحقيق مزيد من النمو في ثروته. يُشار إلى أن الوليد لا يزال يحتفظ بمكانة مرموقة بين أغنى أثرياء العالم العربي.
وفي سياق متصل، تُظهر البيانات أن ثروة الوليد بن طلال قد تتغير تبعًا لأداء الشركات التي يستثمر فيها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والتقلبات في الأسواق المالية.
