شهد مونديال 2026 تغيرات جذرية في مسيرة النجوم البارزين مثل محمد صلاح ورياض محرز وسالم الدوسري، حيث بدأت الاعتبارات البدنية والتكتيكية تفرض سيطرتها على قرارات المدربين. محمد صلاح، قائد منتخب مصر، استُبدل خلال مباراة بلجيكا في الربع ساعة الأخيرة، وهو قرار كان يبدو مستحيلاً قبل سنوات.

رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، شهد بداية غير متوقعة في مباراة الأرجنتين، حيث جلس على مقاعد البدلاء قبل أن يتم إشراكه في الشوط الثاني. هذا القرار أثار النقاشات حول جاهزيته البدنية وقدرته على مجاراة إيقاع المباريات الكبرى.

سالم الدوسري، نجم المنتخب السعودي، واجه انتقادات بعد الأداء المتواضع في مباراة أوروجواي. الجماهير طالبت بتبديله بحثاً عن عناصر أكثر حيوية، لكن المدرب جورجيوس دونيس تمسك به حتى النهاية.

وتشير التحليلات إلى أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالتاريخ، بل تعتمد على البيانات البدنية والمؤشرات الرقمية لاتخاذ القرارات الفنية. المدربون أصبحوا أكثر استعداداً لاستبدال النجوم الكبار لتلبية متطلبات الفريق.

يُذكر أن كأس العالم 2026 يُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويشارك فيه 48 منتخباً وفق النظام الجديد.