أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مشروع تطوير طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح الجزء الجنوبي، ضمن المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في العاصمة بطول 12 كيلومتراً. يتضمن المشروع تنفيذ 6 تقاطعات رئيسية و22 جسرًا و3 أنفاق، بهدف تحسين الحركة المرورية في الرياض بطاقة استيعابية تصل إلى 350 ألف مركبة يوميًا.

ويمتد طريق الشيخ جابر عبر عدة تقاطعات هامة تشمل تقاطع طريق الثمامة، وطريق الأمير محمد بن سلمان، وطريق الدمام، وطريق الإمام سعود بن عبدالعزيز، وطريق الملك عبدالله، وطريق الشيخ عيسى بن سلمان، وطريق الأمير بندر بن عبدالعزيز، وطريق خريص. هذه التقاطعات الجديدة تسهم في تعزيز انسيابية المرور وتسهيل التنقل بين مختلف أطراف المدينة.

تفاصيل المجموعة الرابعة

تتضمن المجموعة الرابعة التي أطلقتها الهيئة تطوير 4 طرق رئيسية بإجمالي طول 40 كيلومترًا، وتشتمل على تنفيذ 14 تقاطعًا رئيسيًا و33 جسرًا و5 أنفاق و6 جسور للمشاة، بطاقة استيعابية إجمالية لمشاريعها تتجاوز 950 ألف مركبة يوميًا. هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الحركة المرورية في المدينة.

خطة تطوير طرق الرياض

كان مشروع تطوير طريق الشيخ جابر جزءًا من خطة شاملة أعدتها الهيئة منذ عام 2010 لربط جنوب الرياض بشرقها وشمالها عبر محاور رئيسية. وشملت هذه الخطة رفع مستوى الطريق إلى طريق سريع يمتد من طريق مكة المكرمة حتى شارع الثمامة، مع إدراج جسور وأنفاق لتحسين انسيابية الحركة.

تطوير طريق الملك عبدالله

كما تضمنت الخطة الشاملة تطوير طريق الملك عبدالله بطول 25 كيلومترًا، الذي يمتد من طريق الملك خالد غربًا حتى طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح شرقًا، مما يعزز الترابط بين المحاور الرئيسية في شبكة الطرق بالرياض.