اكتست جبال السودة بمنطقة عسير حلة بيضاء ساحرة مع بداية العام الهجري 1448 هـ، إثر تساقط كثيف لحبات البَرَد، مما حول المرتفعات إلى لوحات لافتة للنظر. هذه الظاهرة المناخية نادرة في فصل الصيف وتعد من المشاهد الطبيعية الجاذبة في المنطقة، حيث تبعد جبال السودة نحو 20 كيلومترًا عن مدينة أبها وترتفع حوالي 3015 مترًا فوق سطح البحر.

تشهد جبال السودة هطول أمطار موسمية مصحوبة بالبرد خلال فصل الصيف، وفقاً لما أوضحه مسؤولون في مكتب التحاليل لمصلحة الأرصاد الجوية. وأكدوا أن الغطاء الأبيض الذي يتشكل على الجبال ناتج عن حبات بَرَد كثيفة تتراكم نتيجة للسحب الركامية الرعدية التي تجلب الأمطار.

المشاهد الرائعة جذبت الزوار والمقيمين للاستمتاع بالطقس الفريد في عسير، حيث يستخدم البعض المناطق المغطاة بالبرد لممارسة هوايات التزلج في أجواء صيفية باردة نسبياً. ويُشار إلى أن هذه الظاهرة تكررت في السنوات السابقة، مما يعكس الطبيعة الجغرافية والمناخية الفريدة للمنطقة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن جبال السودة تعد جزءًا من سلسلة جبال السروات التي تمتد من شمال الطائف حتى الحدود السعودية اليمنية. وتشتهر السودة بأجوائها المعتدلة صيفًا، مما يجعلها وجهة سياحية مميزة في المملكة خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة في بقية المناطق.

وفي سياق متصل، نُشرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي توثق المشهد المذهل للجبال البيضاء، حيث أبدى المستخدمون إعجابهم وتفاعلوا مع هذه الظاهرة الفريدة. وقد حذرت الهيئة العامة للأرصاد سابقًا من خطر الأمطار الغزيرة وتساقط البرد في المنطقة، داعيةً الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر.